Sunday, July 23, 2006

Latest Developments - From Assafir Newspaper

From Assafir.com

Lebanon boycotts the Rome Conference if Israel is invited, demands clarifications about Larson's statements, Israel strikes Lebanese media, Maron El-Rass is area of fierce fighting.

لبنان يقاطع مؤتمر روما إذا دُعيت إسرائيل ويطلب توضيحاً لكلام لارسن إسرائيل تضرب لبنان في إعلامه ... ومارون الراس أرض حرب النازحون تجاوزوا ال600 ألف والأمم المتحدة تطلب 100 مليون دولار للإغاثة

... وفي اليوم الحادي عشر من الحرب الاسرائيلية المفتوحة ضد لبنان براً وبحراً وجواً، ظلّت مارون الراس عنواناً للتخبط العسكري والسياسي الاسرائيلي، وأعطى قرار الجيش الاسرائيلي باستهداف محطات الارسال الارضية للفضائيات اللبنانية وبعض فرق التغطية الاعلامية في المنطقة الحدودية ومحاولة تعطيل شبكات الاتصال الخلوية، انطباعاً في أكثر من عاصمة دولية، حول نية إسرائيل التعتيم على عمل إجرامي مبيّت تنوي الإقدام عليه ضد لبنان، خصوصاً ضد شريط القرى الجنوبية الأمامية، وبلغ الامر حد إقدام بعض الاوساط الدبلوماسية المتابعة في العاصمة الفرنسية على إطلاق تحذير شديد اللهجة بأن اسرائيل <في وارد ارتكاب قانا جديدة في الجنوب>! وعلى إيقاع هذا التحذير، استمر التشجيع الأميركي لإسرائيل من أجل إكمال حربها ضد لبنان، فيما حذر الأمين العام للامم المتحدة كوفي انان من مغبة اقدام اسرائيل على اجتياح بري، وضمت روسيا صوتها للمطالبين بوقف فوري للنار، فيما لوّحت باريس بأن القتال يهدّد بتدمير الدولة اللبنانية وحذرت المانيا من توسع النزاع في المنطقة. وفي موازاة التظاهرات التي بدأت تتوسع في الخارج، خصوصاً في اوروبا، اطلقت بريطانيا اول انتقاد صريح ضد الهجمات الإسرائيلية بلسان وزير الدولة للشؤون الخارجية كيم هاولز مفاده أنه <يصعب جداً فهم نوع الأساليب العسكرية (الاسرائيلية) التي استخدمت فإذا كانوا يطاردون <حزب الله> فليستهدفوه، لكن يجب ألا تُستهدف الأمة اللبنانية بأسرها>. في هذه الاثناء، بدا أن الدعوة للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي حدّدت واشنطن موعداً له في روما يوم الاربعاء المقبل، بعنوان إنساني اقتصادي، دونه صعوبات قد تهدّد بانفراط عقده، خصوصاً بعد ان اعلن المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة لمتابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن أن المؤتمر سيبحث <أسساً جديدة للعلاقة بين لبنان وإسرائيل>، فيما أعلن مسؤول ايطالي رفض الكشف عن اسمه لوكالة <رويترز> أن إسرائيل قد تحضر المؤتمر، وذلك بخلاف المعلومات التي كانت قد وصلت الى العاصمة اللبنانية. وقد نوقش موضوع المؤتمر الدولي في جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية، مساء امس، وأبلغ كل من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الخارجية فوزي صلوخ المجلس بان الحكومة اللبنانية لم تتلقَّ دعوة رسمية لحضور المؤتمر وجدول أعماله بدقة، وطبيعة المشاركين فيه ليصار الى اتخاذ الموقف المناسب. وتمّ الاتفاق بعد الاستماع الى مداخلة قدّمها صلوخ تأجيل اتخاذ موقف بانتظار تسلم الدعوة الرسمية ومن بعدها يتخذ القرار المناسب. وقال مصدر وزاري لبناني بارز ل<السفير> إن مداخلة وزير الخارجية ركّزت على <المحاذير من وراء الدعوة الى المؤتمر تحت الاسم الاقتصادي والانساني، وماذا يمنع ان يتحول الى عسكري وأمني في إطار خطة وضعتها الدول المانحة لتحقيق اهداف سياسية عجز العدوان الاسرائيلي عن تحقيقها؟>. وسأل صلوخ هل هناك خطة من الدول المانحة لبحث <القوة الاستقرارية> على الحدود في المؤتمر وتحويلها الى مجلس الامن بموافقة لبنانية؟ وفي وقت لاحق من ليل امس اصدر الرئيس السنيورة بيانا رجح فيه ان تكون المعلومات التي اوردتها <رويترز> غير صحيحة، وقال <من الطبيعي أنه في حال دعيت إسرائيل الى المؤتمر، فإن لبنان لن يحضر>. وتم الاتفاق في جلسة مجلس الوزراء على وضع ثوابت عامة للموقف الرسمي اللبناني تطرح في كل المحافل وأولها التركيز على وقف فوري للنار، وانسحاب اسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والإفراج عن الاسرى اللبنانيين وتسليم خرائط الألغام ومطالبة إسرائيل بالتعويض عن الخسائر والأضرار اللاحقة بلبنان جراء الاعتداءات الإسرائيلية. وخلال الجلسة أثار وزير الدفاع الياس المر تحذير تيري رود لارسن للحكومة اللبنانية من مغبة دخول الجيش اللبناني في مواجهة إسرائيل إذا أقدمت على اجتياح لبنان براً <لأن من شأن تصعيد كهذا تقويض الحكومة اللبنانية وانهيارها>. وحسب المعلومات فإن المر أبلغ مجلس الوزراء انه هو الناطق بلسان الجيش اللبناني وليس لارسن، مؤكداً أن الجيش ينفذ مهمته عندما يدافع عن أرضه في حال حصول اي عدوان بري، ونحن لا نرضى بكلام لارسن، مطالباً بالحصول على توضيح رسمي لموقف ممثل الأمين العام للامم المتحدة. وبعد سلسلة مداولات، بادر وزير الخارجية الى الطلب من أمين عام وزارة الخارجية بالوكالة السفير بطرس عساكر الاتصال ببعثة لبنان في الامم المتحدة لكي تقدّم مذكرة رسمية يطلب فيها لبنان تفسيرات من الأمانة العامة حول موقف لارسن، على ان ترسل البعثة التفسير الدولي فور الحصول عليه. بدوره، انتقد رئيس الحكومة كلام لارسن قبل دخوله الى الجلسة، وقال إنه <بلا طعمة> على حد قول مندوبي وسائل الاعلام في مقر مجلس الوزراء. وأكد أن الجيش اللبناني <إذا تعرّض للهجوم سيردّ>. واستمع مجلس الوزراء الى مداخلات من معظم الوزراء حول ما تقوم به وزاراتهم في مواجهة نتائج العدوان، كما قدّم قائد الجيش العماد ميشال سليمان ومدير المخابرات العميد جورج خوري ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي تقارير حول الجوانب العسكرية والأمنية، وكذلك رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد حول الجانب الإغاثي. كما اطلع المجلس من رئيس الحكومة ووزير الخارجية على محصلة حول الاتصالات وزيارات الموفدين، حيث أبلغا الحكومة ان كل الوفود زارت بيروت مستمعة وجاءت تأخذ افكاراً ولا احد منها كان يحمل حلولاً جدية، وان الانطباع السائد هو ان الاميركيين لا يريدون حتى الآن اي وقف للنار، فيما برز موقف فرنسي متمايز لجهة اولوية وقف النار وفتح ممر بحري انساني لتأمين المساعدات للبنان. واستمع مجلس الوزراء الى تقرير قدّمه وزير الاعلام غازي العريضي حول العدوان الذي استهدف محطات الارسال لعدد من المحطات التلفزيونية اللبنانية. وكان الطيران المعادي قد أغار حوالى الواحدة من بعد ظهر امس، على العديد من محطات الإرسال في كسروان والشمال ما أدّى إلى تدميرها وانقطاع البث الأرضي للتلفزيونات اللبنانية عن منطقة الشمال كما دمّرت هوئيات إرسال لشركتي الخلوي. واستشهد الزميل في المؤسسة اللبنانية للارسال سليمان الشدياق وجرح الزميل شربل عقيقي في الغارة التي نفذها الطيران على محطة ارسال تلفزيون LBC في منطقة فتقا ادما في فتوح كسروان. وأصيب الموظف التقني في تلفزيون لبنان خالد عيد بجروح خطرة، اثناء الغارة التي استهدفت عمود الارسال التابع لتلفزيون لبنان في فيع في الكورة. ودمّرت أعمدة ومباني ومحطات إرسال تلفزيونية وإذاعية في مناطق جبل تربل، وجبل ايطو في قضاء زغرتا شمالي شرق مدينة طرابلس، وسقط جريحان أحدهما من عناصر الجيش اللبناني. وأغار الطيران على جبل أيطو في إهدن قضاء زغرتا واستهدف بصاروخ محطة إرسال قديمة تابعة للاذاعة اللبنانية. الى ذلك، استقطبت المواجهات التي وقعت بين رجال المقاومة وجنود العدوّ في بلدة مارون الرأس، على كلّ ما عداها ميدانياً، وأعلنت المقاومة أنها أوقعت في صفوف العدو خسائر فادحة، فدمّرت ثلاث دبّابات من نوع <ميركافا> وأصابت طواقمها المؤلّفة من نحو عشرين جندياً بجروح مختلفة، ولم تستبعد أن يكون بينهم قتلى. وأظهرت صور بثتها محطات تلفزة إسرائيلية وعالمية أن الدبابات الإسرائيلية منتشرة من أسفل جبل مارون الرأس وحتى مسجد البلدة. واستمرّت آلة الدمار الإسرائيلية في حصد الأرواح البشرية بغاراتها وقذائفها، وسجل استشهاد طفلة في بنت جبيل، وامرأتين في كفرا، وأحد ابناء بلدة حاصبيا، ومواطنين اثنين في الزرارية، ومواطن في بليدا. وانتشلت فرق الدفاع المدني تسعة اشخاص سالمين كانوا لا يزالون، تحت أنقاض مبنى مؤلّف من ثلاث طبقات دمّرته الطائرات الاسرائيلية قبل ثلاثة أيّام عند مثلث دير قانون النهر برج رحال العباسية. وقرابة الواحدة والنصف من فجر اليوم أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا، ما أدى الى تدميره. وأصيب في الغارة على المجمع 4 أشخاص نقلوا الى مستشفى لبيب الطبي ومستشفى حمود. كما تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت بدءاً من الواحدة والنصف فجرا الى غارات جوية، استهدفت مجمع القائم في منطقة الصفير ومجمع سيد الشهداء في الرويس. الى ذلك من المقرر ان يبدأ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة والطوارئ يان إيغلاند، اليوم، مهمة في الشرق الأوسط، تنطلق من لبنان وتقوده الى عدد من دول المنطقة. وعشية الزيارة، قال إيغلاند إن هناك حاجة إلى مئة مليون دولار على الاقل للمساعدة في تجنب كارثة انسانية في لبنان خلال الاشهر المقبلة. واشار الى انه سيزور اسرائيل من اجل التفاوض على ممرات بحرية وجوية وبرية آمنة لقوافل المعونة، الامر الذي يتطلب إصلاح المدارج في مطار بيروت، وتوقع في الوقت نفسه ازدياد عدد النازحين وهو الامر الذي اكده مصدر رسمي لبناني قائلاً ل<السفير> إن العدد تجاوز الستمئة ألف نازح وهناك ضغوط كبيرة على المؤسسات الرسمية والاهلية، وفي المقابل لا إمكانية لتسيير ممرات آمنة خاصة من البر حيث تتكدّس المساعدات في بعض النقاط الحدودية ولا تملك الدولة ضمانات دولية بتسيير الشاحنات خصوصاً أنها كانت عرضة للقصف في اوقات سابقة. الجدير ذكره أن اسرائيل استبقت زيارة الموفد الدولي بالقول إنها فتحت ممراً بحرياً وجوياً آمناً بطول ثمانين كيلومتراً وعرض أربعة كيلومترات إلى ميناء بيروت من أجل وصول سفن المساعدات والمروحيات، من دون الإتيان على ذكر مسألة الممرات البرية عبر مطار بيروت او عن طريق البر.

No comments: